سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
113
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأمّا هجرة المنافقين ( 1 ) ; فهي الخروج في سبيل الله مع رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صابراً محتسباً ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ) ( 2 ) . وأمّا هجرة سائر ( 3 ) المؤمنين فهي أن يهاجر ( 4 ) عن ما نهى الله عنه كما قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 5 ) . اما آنچه گفته : چون جماعتى باشند از مؤمنين كه أسباب تعظيم داشته باشند . . . إلى آخر . پس اين جماعت از محل بحث خارجند ، كلام ما در منافقين وفاسقين صحابه است نه در صالحين وتائبين . ومع هذا از كساني كه يك مرتبه گناه واقع شده ، وقوع گناه از أو در مرتبه ديگر مستبعد نيست . اما آنچه گفته : لهذا مذهب منصور همين است كه غير از صحابه هر چند مطيع ومتقى باشد به درجه ايشان نمىرسد .
--> 1 . در مصدر اشتباهاً : ( المؤمنين ) آمده است . 2 . النساء ( 4 ) : 89 . 3 . لم يرد في المصدر : ( سائر ) . 4 . في المصدر : ( يهجروا ) . 5 . تفسير ثعلبى 3 / 356 .